حسن الأمين

315

مستدركات أعيان الشيعة

وفي المكتبة الوطنية لإيران هناك العديد من النسخ وهي كالآتي نسخة خطية يحتمل أنها ترجع إلى عام 1055 ه‍ . ق نسخة أخرى تحتوي على سورة الفاتحة وحتى آخر سورة الكهف ، وقد حررت في القرن الثاني عشر بخط النستعليق ، وهي محفوظة برقم 1510 / ف في المكتبة الوطنية . نسخة أخرى من تفسير سورة الفاتحة وحتى آخر سورة الإسراء وهي محفوظة برقم 119 / ف في المكتبة الوطنية . وهي محررة في القرن الثاني عشر بخط النسخ والنستعليق . نسخة أخرى من أول القرآن حتى آخر سورة الكهف ، دون ذكر اسم الكاتب وهي محفوظة في مكتبة المجلس تحت رقم 14338 . وكذلك توجد في المكتبة المذكورة نسخة أخرى تحت رقم 14817 حررت في عام 1103 بخط النستعليق ، وأيضا نسخة أخرى تحت رقم 13818 من المجلد الثاني لهذا التفسير أي من سورة مريم وحتى نهاية القرآن وهي محررة عام 1074 ه‍ ، بخط النستعليق . وثمة نسخ أخرى في المكتبة المركزية لجامعة طهران تحت رقم 5756 ورقم 7821 . ويوجد المجلد الأول لهذا التفسير ، تحت تسلسل 219 في سجل رقم 3107 في مكتبة التبريزي الوطنية ، وفي نهايتها : « قد فرغ من تحرير هذا النصف الأول مهر علي حاجي الحرمين عين علي الأردبيلي في يوم السبت ، اثنين الشهر ( كذا ) صفر 1012 ه‍ . ق » . وهي بخط النستعليق . طبع التفسير المذكور لأول مرة في عام 1355 بسعي واهتمام الحاج الشيخ محمد حسين المولوي في حاشية القرآن ، وقد كتب المولوي عن نشره للقرآن مع التفسير الفارسي قائلا : « عندما بادر هذا الحقير الكثير التقصير أقل الحاج والمشايخ محمد حسين المولوي الخوانساري في سنة 1355 ه‍ . ق ، إلى نشر القرآن المحشى بتفسير مولانا علي بن الحسن الزواري ، فقد حظي برغبة واهتمام الخواص والعوام وأصبح مطلوبا من الجميع ، ومن ثم بادرت إلى طبعة ثانية وهي منقولة عن النسخة الأولى صفحة بصفحة ولكنها بخط النستعليق للتقليل من طول وعرض الكلمات أكثر من النسخة السابقة ، وقد راجعت التفسير المذكور من أوله إلى آخره مرة أخرى ، وما كنت قد حذفته في النسخة الأولى لعدم استيعاب الصفحات له ، أضفته في هذه النسخة ، وأضفت إلى جانب ذلك في الأماكن التي تستوعب الإضافة - بعضا من تفسير مولانا فتح الله الكاشاني - رض - وأحيانا من منهج الصادقين وأحيانا أخرى من خلاصة المنهج ، حسب ما يقتضيه المقام ، وصرحت باسم المؤلف ليمتاز عن تفسير مولانا الزواري أعلى الله مقامه . . . » . وبالمناسبة نذكر أن الطبعة الجديدة للقرآن مع حواشي هذا التفسير كانت في عام 1368 ه‍ . ق من قبل « شركت سهامي طبع كتاب » ولم أشاهد طبعة أخرى . 2 - آثار الأخيار أو ترجمة التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ( ع ) : من الكتب التي نسبت إلى علي بن الحسن الزواري ، كتاب آثار الأخيار ، وهو ترجمة للتفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ( ع ) . وعلى الرغم من أن بعض المحققين الشيعة لا يرون صحة انتساب هذا التفسير إلى الامام ، ولكن الشيخ الصدوق أيد صحة هذه [ النسية ] النسبة في كتب : من لا يحضره الفقيه والتوحيد وعيون أخبار الرضا ، وكذلك فعل ابن شهرآشوب في المناقب والشهيد الثاني في منية المريد والحر العاملي في وسائل الشيعة . ومن المؤلفين المعاصرين ، يعتقد السيد رضا الأستادي بعدم وجود دليل على اختلاق هذا التفسير أو صدوره عن الامام . وقد طبع هذا التفسير في إيران أربع مرات باللغة العربية : - الطبعة الأولى : حجرية . طهران . 1268 الطبعة الثانية والثالثة : 1315 ق . تبريز . الطبعة الرابعة في عام 1409 . في مؤسسة الإمام المهدي ( عج ) في قم . وأصل هذا التفسير حسب رواية أبي يعقوب يوسف محمد بن زياد بن الحسن علي بن محمد السيار ، أن الإمام الحسن العسكري ( ع ) كان يملي عليهما وهما يكتبان . وقام الزواري - بناء على طلب الملك طهماسب الصفوي - بنقله من العربية إلى الفارسية بأسلوب سلس ولكنه متين . وذكر المدرس التبريزي في ريحانة الأدب وكذلك صاحب روضات الجنات في ذيل شرحه لحال علي بن حسن الزواري بان الترجمة المذكورة هي إحدى مصنفات هذا العالم . وفي المجلد الرابع من كتاب الذريعة ، ص 90 قال الشيخ آقا بزرگ الطهراني : - « ترجمة تفسير العسكري أيضا للمولى المفسر علي بن الحسن الزواري تلميذ المحقق الكركي . قال صاحب الرياض رأيته في لنگر من أعمال جام عند أفراسياب خان وقد ترجمه للشاه طهماسب الصفوي » . وتوجد لهذا الكتاب نسخة خطية في مكتبة المدرسة العالية للشهيد المطهري . 3 - ترجمة المناقب في فضائل الأئمة الأطهار : الأثر القيم الآخر لهذا العالم الفاضل المفكر ، هو : الترجمة الفارسية لكتاب كشف الغمة في معرفة الأئمة الذي أسمى ترجمته ( المناقب ) . ومؤلف هذا الكتاب هو [ عي ] علي بن عيسى الملقب ببهاء الدين الإربلي ، وكان تاليفه في عام 687 ، وهو كاتب وأديب وصاحب شعر وذوق ، وقد قدم إلى بغداد في زمن عطا ملك الجويني ويرجع نسبه في الأصل إلى عائلة الجويني . وقد ورد اسمه في روضات الجنات أحد أعاظم المحدثين الشيعة وكبار علماء القرن السابع . ترجم علي بن الحسن الزواري الأثر المذكور عام 938 ه‍ . ق باسم الأمير قوام الدين محمد . وقد طبع إلى الآن مرتين في مؤسسة ( نشر أدب الحوزة ) و ( كتاب فروشي إسلامية ) وهو مؤلف من ثلاثة أجزاء مع مقدمة للأستاذ السيد أبي الحسن الشعراني وقام بتصحيحه السيد إبراهيم ميانجي . وبخصوص ترجمته من العربية إلى الفارسية يقول المترجم : « ولكون